التعليم في ركين

البرامج الأكاديمية

في ركين، لا نفصل بين التميّز الأكاديمي ومتعة التعلّم؛ فنؤمن بأن التعلّم العميق يتحقق حين يجتمع حب الاستكشاف والتحدي والثقة.

نهجنا الأكاديمي

كيف نعلّم

يرتكز نهجنا على إطار تعليمي معترف به دوليًا للمرحلة الابتدائية، يرى الطفل باحثًا و مستكشفًا بطبيعته؛ يدفعه الفضول إلى الاستكشاف، ويمتلك القدرة على التفكير بعمق، والتفاعل بفاعلية مع العالم من حوله.

يبدأ التعلّم في ركين بطرح الأسئلة، لا بتقديم الإجابات. نشجّع طلبتنا على التساؤل والاستقصاء والربط بين المعارف عبر مختلف المواد والثقافات والعالم الذي ينشؤون فيه. ويستكشفون هويتهم وجذورهم، وكيف تعمل الأشياء، وكيف تُبنى المجتمعات، وما يعنيه أن نتشارك هذا الكوكب مع الآخرين بمسؤولية.

يصمم معلمونا بيئة تعليمية ثرية، من خلال تجارب مدروسة توسّع آفاق التفكير وتقود إلى الاكتشاف وتنمية الثقة، لتمنح كل طالب دورًا حقيقيًا في بناء معرفته وتقدّمه.

يبني الطالب معارف مترابطة عبر اللغة العربية، والدراسات الإسلامية، واللغة الإنجليزية ومهارات القراءة والكتابة، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية، والفنون، والتربية البدنية، مما يمكّنه من توظيفها في حياته خارج حدود الفصل الدراسي.

لا نقيس تقدّم الطالب بما يعرفه فقط، بل بكيفية تفكيره، وتعاونه مع الآخرين، ووعيه بما تعلّمه، وتعامله بثقة مع التحديات الجديدة.

تعلّم عملي من خلال مشروع صفي
دفتر طالب يستكشف الهوية والتعلّم

حيث تلتقي الهوية بالتعلّم

يأتي كل طالب إلى ركين حاملًا قصته الخاصة؛ أسرته، ولغته، وثقافته، وقيمه. ولا نطلب منه أن يترك شيئًا من ذلك خلفه عند دخوله بوابة المدرسة.

فالطفل الواثق بهويته أكثر قدرة على خوض تجارب فكرية جديدة، وطرح الأسئلة الصعبة، والتفاعل بصدق مع الأفكار التي تتحدى تفكيره وتوسّع آفاقه. ولهذا نولي معرفة شخصية كل طالب وفهمه العناية نفسها التي نوليها لتعليمه.

انضموا إلى عائلاتنا المؤسسة

انضموا إلى عائلاتنا المؤسسة

تفتتح ركين أبوابها في أغسطس 2027 بالمرحلة الابتدائية — الأساس لمدرسة صُممت لتنمو مع طفلك.

سجّل
اهتمامك